إن مايجري في البلدان العربيه من وجود لحركات الإحتجاج التي تطالب باءصلاحات سياسيه في بلدانها تدل دلاله واضحه على حجم الظلم والكبت الذي ظلت عليه منذ عدة سنوات ونتج عن هذا كما ترون العواصف التي ثارت في الكثير من الأقطار العربيه وهي تطالب بتصحيح الأوضاع ولكن كيف ترون الجواب يأتي للمطالبين بالتغيير والإصلاح القمع والبطش والقتل والنفي والفصل من الوظائف والحرمان من الخدمات السجن على الظنة والتهمه وحتى النساء تعرضن في هذه الدول لكل هذه الأصناف من العذابات ولكن ورغم كل مايحدث من هذه المهازل من قبل بعض الأجهزه الإعلاميه المضلله والتي تضلل المجتمعات العربيه لكي لايعرفوا حقيقة مايجري في بلدانهم وفي البلدان المجاوره لهم لكي لاتنتقل الثورات لهم وهم يهدفون بذلك للحفاظ على الفتات الذي يحصلون عليه علىحساب الضعفاء والأبرياء الذين يقتلون ويعذبون ويسجنون هنا وهناك من البلدان التي لاتوجد فيها ديمقراطيه ولا إحترام لحقوق الإنسان التي يدعي الحكام بالمحافظه عليها وعدم التمييز و






















